رووداو ديجيتال
قضية مقتل الشاب الكوردي "علاء الأمين"، وتسليم جثته، وإحراق خيمة عزائه لم تغلق بعد.
عائلته تطالب بالعدالة، وتريد معرفة دوافع اقيتاده من قبل قوة تابعة للإدارة الذاتية من أمام باب منزله.
يقول عدنان أمين، والد علاء لرووداو: "أطالب بالعدالة، أريد حقي، وألا يذهب دم ابني هدراً. أريد فقط أن يكشفوا لي عمن فعل هذا، ولا أريد شيئاً آخر. ذهبت لاستلام الجثمان وتعرفت عليه، كان أنفه مكسوراً، لكنني لم أحتمل المنظر فخرجت".
إلى جانب لجنة التحقيق التابعة للأمن الداخلي (الأسايش) في روجآفا كوردستان، شكلت الإدارة الذاتية وفداً من 10 أشخاص وقاموا بزيارة منزل والد علاء.
عبد الكريم صاروخان، عضو وفد الإدارة الذاتية: "نحن كإدارة ذاتية قمنا بزيارتهم وقدمنا لهم واجب العزاء، وقلنا لهم إن التحقيق سيستمر حتى ظهور النتائج وسنبلغكم بها. إذا كانت هناك مخالفة تستوجب العقاب، أو حتى جريمة، فسيتم الكشف عن الحقيقة. التحقيق ما زال مستمراً لأن هناك أموراً كثيرة متشابكة، وهي ليست قضية صغيرة. عندما ينتهي التحقيق، سيتم الكشف عن كل شيء".
علاء، شاب كوردي يبلغ من العمر 33 عاماً ويحمل الجنسية السويدية، اعتُقل خلال زيارته إلى روجآفا في تشرين الأول الماضي. وفي 8 آذار من هذا العام، قيل لعائلته أن تأتي لاستلام ابنها، لكنهم وجدوه جثة هامدة باردة ومصابة.
"التحقيق مستمر" في كشف ملابسات قضية الشاب "علاء الأمين" بروجآفا كوردستان
تقرير - فيفيان فتاح - رووداو pic.twitter.com/vAydvHqFS5
