رووداو ديجيتال
أعلن زعيم جماعة الحوثي، عبد الملك الحوثي، إن جماعته "ستبادر إلى التدخل عسكرياً" ولن يتردد في ذلك إذا استدعت التطورات ذلك، في ظل التصعيد الإقليمي الراهن.
وقال في خطاب بثته قناة المسيرة التابعة للحوثيين اليوم الخميس (26 آذار 2026) "نحن كشعب يمني نبادل الوفاء بالوفاء، في محنة اليمن، كان المتضامن الوحيد على المستوى الرسمي معنا هو إيران وعلى مستوى عام هو محور المقاومة".
الحوثي أضاف "أُعلن أننا لن نتردد أبدا في أداء واجبنا الإسلامي في الجهاد في سبيل الله ضد طاغوت العصر اليهود الصهاينة وذراعهم الأميركي، وأي تطورات للمعركة تقتضي الموقف العسكري سنبادر إلى ذلك، كما في الجولات السابقة".
وأضاف الحوثي "موقفنا واضح وصريح ضد أميركا وإسرائيل ولا نحمل أي نوايا عدوانية ضد أي بلد مسلم".
وأوضح أن قرار التدخل مرتبط "بتقييم الميدان"، مشيراً إلى أن جماعته تتابع التطورات بشكل مستمر.
ولم يحدد الحوثي شكل التدخل المحتمل، إلا أن تصريحاته تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متسارعاً، مع تزايد التهديدات بفتح جبهات جديدة.
واندلعت الحرب في الشرق الأوسط بعد هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير، لتردّ طهران بدفعات من الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه إسرائيل ودول الخليج التي تستضيف قواعد أميركية.
وامتنع الحوثيون، وهم جزء أساسي من ما يُسمى "محور المقاومة" الذي يضم فصائل حليفة لطهران في المنطقة، حتى الآن عن الانخراط في هذه الحرب.
