رووداو ديجيتال
جدد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي موقف العراق الداعم للحوار ورفض التصعيد العسكري، بالتوازي مع تأكيد التزام بغداد بحماية البعثات الدبلوماسية وتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها الأعرجي، اليوم الخميس (2 نيسان 2026)، إلى مقر الأمم المتحدة في العراق، حيث شدد على أن العراق "يشجع سياسة الحوار والدبلوماسية كخيار أساسي لحل النزاعات بين الدول"، مؤكداً "رفض اللجوء إلى الحلول العسكرية"، وداعياً إلى "الاحتكام إلى طاولة المفاوضات لتجنيب المنطقة والعالم المزيد من التصعيد".
كما أكد الأعرجي التزام الحكومة العراقية بـ"توفير أعلى مستويات الحماية للبعثات والهيئات الدبلوماسية العاملة في العراق"، في إشارة إلى حرص بغداد على الاستقرار الأمني الداخلي والانفتاح الدولي.
مقالات ذات صلة
وفي السياق ذاته، أوضح أن زيارة مقر الأمم المتحدة تعكس "اهتمام رئيس مجلس الوزراء بالبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية"، مع التأكيد على "استمرار التعاون والجهد المشترك في الملفات الإنسانية".
وأشار إلى أن التعاون مع الأمم المتحدة أسهم في تحقيق "نجاح كبير" في معالجة ملف مخيم الهول، رغم استمرار التحديات، لافتاً إلى أن "الأمل حاضر من خلال مواصلة العمل والتنسيق المشترك في ظل ما تخلفه الحروب من آثار إنسانية جسيمة".
من جانبه، أعرب المنسق المقيم للأمم المتحدة في العراق غلام إسحق زي عن تقديره لمستوى التعاون مع الحكومة العراقية، مشيداً بـ"الدعم الأمني المقدم والجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار".
