رووداو ديجيتال
طالب وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الخميس، بوقف "المجازر في لبنان"، معتبراً أن الهجمات الجارية "تستهدف أيضاً مسار المفاوضات" في المنطقة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد اليوم (9 نيسان)،في بغداد مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، بحثا فيه جهود تثبيت التهدئة وتجنب التصعيد.
وقال حسين إن "الهجوم على لبنان هو هجوم على طاولة المفاوضات في باكستان"، مؤكداً أنه "لا بديل عن المفاوضات"، ومشدداً على أن العراق "ليس من دعاة الحرب".
وأضاف أن المرحلة الحالية "تتطلب تحركاً دولياً واسعاً ومنسقاً للوصول إلى تفاهمات تكرّس الاستقرار"، لافتاً إلى أن الحرب أثّرت على الممرات البحرية والطاقة وأدت إلى أزمة اقتصادية عالمية، انعكست أيضاً على الوضع الاقتصادي في العراق.
وأكد أن بغداد "تساند الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز مسار التفاوض"، معرباً عن أمله في أن تفضي المفاوضات الجارية إلى نتائج إيجابية تعمّ السلام في المنطقة، مشيراً إلى الحاجة إلى "حوارات عميقة لمدواة الجروح".
مقالات ذات صلة
من جانبه، قال الوزير المصري إن المرحلة الماضية "كانت بالغة التعقيد وشهدت تحديات كبيرة"، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود لتفادي أي تصعيد.
وأكد عبد العاطي أن مصر "تدعم الحلول الدبلوماسية منذ البداية"، وأن "الحلول العسكرية لا تخلف إلا الدمار"، معرباً عن أمله في أن تسهم الهدنة الحالية في إنجاح المفاوضات والتوصل إلى "مخرجات جذرية".
وأشار إلى تطلع بلاده إلى "دور عراقي متميز" في دعم مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً وقوف مصر إلى جانب العراق "ودعم أمنه واستقراره وسيادته".
ودان الوزير المصري "الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان"، معتبراً أنها "غير مبررة"، مشدداً على أن أمن دول الخليج ومصر والأردن ولبنان "جزء لا يتجزأ من أمن الوطن العربي".
كما دعا إلى ضرورة عدم استبعاد الدول العربية، بما فيها العراق ودول الخليج والأردن، من أي ترتيبات تتعلق بالمفاوضات في إسلام آباد، معرباً عن تطلع بلاده إلى علاقات مستقرة بين دول الجوار.
