رووداو ديجيتال
أكد ائتلاف الإعمار والتنمية التزامه الكامل بحضور جلسة مجلس النواب المقرر عقدها يوم غدٍ السبت، مشدداً على أنها تمثل خطوة جادة نحو إنهاء حالة الركود السياسي التي تشهدها البلاد.
وقال العضو في الائتلاف خالد وليد، لشبكة رووداو الإعلامية، إن هذه الخطوة تأتي استجابةً لتطلعات الشعب العراقي في الإسراع بانتخاب رئيس للجمهورية والمضي قدماً في إجراءات تشكيل الحكومة الجديدة.
وأشار إلى أن الائتلاف يسعى من خلال تواجده الفاعل إلى تدارك التعطيل المستمر وتجاوز التوقيتات الدستورية التي تم تخطيها، مؤكداً أن حالة الانسداد السياسي الحالية ألحقت ضرراً بالغاً بمصالح المواطنين، لا سيما مع تأخر إقرار الموازنة العامة للدولة وتعطل الكثير من الملفات الخدمية والاقتصادية المرتبطة بها.
وأضاف وليد: "انطلاقاً من خطاب الوطن وهويته الوطنية الخالصة، نتوجه بدعوة مخلصة إلى جميع القوى السياسية والسادة أعضاء مجلس النواب للحضور الفاعل في جلسة الغد، خدمة لشعبنا وتحقيقاً لمصالحه".
وأعلنت رئاسة مجلس النواب في 30 آذار، السبت 11 نيسان، موعداً لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، داعيةً قادة الكتل السياسية إلى تحمّل مسؤولياتها واستكمال الاستحقاقات الدستورية.
من جانبه أعلن نائب رئيس مجلس النواب فرهاد أتروشي، عدم موافقته على جدول أعمال جلسة يوم السبت 11 نيسان المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية، وذلك بسبب "غياب التوافق الوطني والسياسي" حول الاستحقاقات الانتخابية.
ودعا أتروشي، في بيان، الشركاء القادة في العملية السياسية إلى "إتاحة الفرصة لمزيد من التفاهمات والحوارات الجادة، وتجاوز الخلافات، للوصول إلى توافق وطني حول مرشح رئاسة الجمهورية يحظى بقبول وطني واسع، بعيداً عن سياسة فرض الأمر الواقع"، مؤكداً ضرورة "المحافظة على المصلحة الوطنية العليا للبلاد".
كما لفت إلى أن هناك "عدم اتفاق" على مرشح رئاسة مجلس الوزراء، وهو المنصب الأهم في إدارة الدولة والعملية السياسية، مضيفاً: "من حقنا أن نكون على علم بالشخصية المرشحة وأن يكون لنا رأي في هذا الترشيح".
