أدانت وزارة الخارجية العراقية استهداف البعثات الدبلوماسية في البلاد، مؤكدة ملاحقة المتورطين في هذه الاعتداءات وتقديمهم إلى العدالة، مطالبة الولايات المتحدة التنسيق المسبق مع السلطات العراقية المعنية بشأن أي تهديدات قد تصدر من الأراضي العراقية، وعدم القيام بأي إجراءات أحادية.
وقال وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية، السفير محمد حسين بحر العلوم، إن "الحكومة العراقية ملتزمة بحماية البعثات الدبلوماسية المعتمدة وسلامة العاملين فيها، وفق الالتزامات الدولية، بما فيها اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية".
جاء ذلك خلال لقائه القائم بأعمال السفارة الأميركية في بغداد جوشوا هاريس، الجمعة 13 آذار، لبحث التطورات العسكرية والأمنية الأخيرة وتداعياتها في العراق والمنطقة.
وأضاف بحر العلوم أن العراق يتعرض، نتيجة الصراع الدائر في المنطقة، لاعتداءات مباشرة على مناطق مختلفة من البلاد، بما فيها إقليم كوردستان، مشيراً إلى الضربات العسكرية الأخيرة التي استهدفت مواقع في بغداد وكركوك والأنبار وبابل وأسفرت عن مقتل 14 مقاتلاً وإصابة 24 آخرين.
مقالات ذات صلة
وأكد أن استمرار الحرب في المنطقة يهدد أمن العراق وسيادته وسلامة مواطنيه ومنشآته المدنية والعسكرية.
من جانبه، أكد القائم بأعمال السفارة الأميركية تمسك الولايات المتحدة بشراكتها الاستراتيجية مع العراق والعمل على تعزيزها عبر التعاون مع الحكومة العراقية والمؤسسات الوطنية، بما فيها المؤسسة العسكرية، خصوصاً في مجالات بناء القدرات والتسليح والدعم الفني واللوجستي.
وأشار هاريس إلى أن الحرب الأميركية الحالية موجهة ضد إيران فقط، وأن السياسة الأميركية في المنطقة تقوم على "الرد المحدود والمركّز والدفاعي" تجاه أي تهديد للمصالح والمنشآت الأميركية.
وفي ختام اللقاء، دعا القائم بالأعمال الأميركي إلى تعزيز أمن المقار الدبلوماسية في بغداد وأربيل وتقديم المسؤولين عن الاعتداءات إلى العدالة، فيما أكد بحر العلوم أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، خصوصاً في مجال مكافحة تنظيم داعش.
