رووداو ديجيتال
عقد الإطار التنسيقي اجتماعاً طارئاً، الأحد (15 آذار 2026)، بحضور رئيس الوزراء العراقي ورئيس هيئة الحشد الشعبي وقائد أركان الهيئة، لتقييم الأوضاع الأمنية الأخيرة.
وأدان الإطار في بيان له "الاعتداءات التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي والقوات الأمنية، والتي راح ضحيتها شهداء وجرحى يؤدون واجبهم ضمن التشكيلات والقطعات العسكرية الرسمية في حفظ الأمن والاستقرار"، مؤكداً أن "مثل هذه الاعتداءات الغادرة تمثل انتهاكاً لسيادة العراق وتهديداً لاستقراره الأمني".
كما جدد المجتمعون "رفضهم استهداف المنشآت الحيوية للدولة والبعثات الدبلوماسية"، مشددين على "أهمية استدامة إجراءات المؤسسات الأمنية لحماية تلك البعثات ومقراتها، وملاحقة من يقوم باستهدافها ويعرّض أمنها لأي خطر".
وكانت وزارة الخارجية العراقية، قد أعربت عن "رفضها القاطع لأي اعتداء يستهدف البعثات الدبلوماسية والقنصلية العاملة على أراضي جمهورية العراق".
مقالات ذات صلة
وأضاف البيان، أن السلطات المختصة "باشرت، وبتوجيه من رئيس مجلس الوزراء، تحقيقاتها بشأن بعض الاعتداءات التي استهدفت البعثات الدبلوماسية والقنصلية، على أن تُرفع نتائج التحقيق إلى الجهات العليا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة".
وكان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني قد أكد أن قصف مقار البعثات الدبلوماسية والتحالف يعرض العراق إلى "تبعات خطيرة"، مشدداً على أن الدولة بمؤسساتها الدستورية ستواصل "ملاحقة من يتورط بهذا الفعل المدان والمرفوض".
منذ 28 شباط، ومع بدء الحرب بين أميركا وإسرائيل وإيران، يتعرض إقليم كوردستان لهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ.
وتتبنى يومياً فصائل عراقية منضوية ضمن ما يعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق" تنفيذ عشرات الهجمات على "قواعد العدو" في العراق والمنطقة.
وفي المقابل، استُهدفت مقارّ تابعة لفصائل عراقية، ولم تؤكد الولايات المتحدة أو إسرائيل شنّ هذه الضربات، رغم اتهامهما بذلك.
