رووداو ديجيتال
وجه القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، الأجهزة الأمنية والاستخبارية كافة بتعقب وملاحقة منفذي الهجمات التي استهدفت منشآت حيوية وبعثات دبلوماسية، وتقديمهم للعدالة فوراً.
وذكر الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة ، صباح النعمان، في بيان صدر اليوم الثلاثاء (17 آذار 2026)، أن حقل مجنون النفطي وفندق الرشيد الدولي ومقر السفارة الأميركية في بغداد تعرضوا لـ"اعتداءات إرهابية"، مشيراً إلى أن هذه الأعمال الإجرامية تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار وتقويض جهود البناء والإعمار.
كما لفت البيان إلى "تعرض منتسبي الحشد الشعبي لاعتداءات أدت لسقوط شهداء وجرحى"، مؤكداً أن "أمن الدولة وسلامة مواطنيها خط أحمر لا يمكن تجاوزه".
وشدد السوداني على ضرورة محاسبة المقصرين من المسؤولين الأمنيين الذين "تلكأوا في أداء واجباتهم" ضمن مناطق مسؤوليتهم، لافتاً إلى أن "الحكومة ستتخذ إجراءات حازمة لضمان ديمومة الأمن في جميع أنحاء البلاد".
يشار إلى أن حريقاً اندلع مساء الاثنين (16 آذار 2026) على سطح فندق يقع في المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد، وذلك بعد سقوط "مقذوف" قالت وزارة الداخلية إنه لم يخلّف أضراراً ولا ضحايا.
وتم إغلاق الشارع المقابل لفندق الرشيد بانتشار لقوات الأمن وفرق الإطفاء والإسعاف هناك.
المنطقة الخضراء، شديدة التحصين في جانب الكرخ من العاصمة العراقية بغداد، تضمّ بعثات دبلوماسية وسفارات وهيئات حكومية.
مقالات ذات صلة
وأوضحت وزارة الداخلية العراقية، في بيان لها، أن مفارز الدفاع المدني والجهات المختصة تحركت إلى موقع الحادث فور تلقي بلاغ بسقوط مقذوف فوق سطح فندق الرشيد، مؤكدة أن الحادث لم يسفر عن أي أضرار بشرية أو مادية، كما لم تُسجل أية أضرار أخرى، وقد جرى اتخاذ الإجراءات الأصولية اللازمة بهذا الشأن.
سبق أن أصدرت هيئة الحشد الشعبي بياناً (16 آذار 2026) أعلنت فيه أن "سيطرة الشهيد حيدر في قضاء القائم بمحافظة الأنبار" تعرضت "إلى قصف صهيوني غادر استهدف موقعاً أمنياً رسمياً تابعاً لهيئة الحشد الشعبي".
أوضح البيان أن "الاعتداء" أسفر عن "استشهاد ستة من المجاهدين وإصابة أربعة آخرين، في حصيلة أولية، أثناء أدائهم واجبهم في حماية الأرض والسيادة".
وفي بيان لاحق، ذكر الحشد الشعبي أن "الطيران الصهيوأميركي نفذ قصفاً جوياً ثانياً استهدف المسعفين خلال محاولتهم إخلاء الشهداء والجرحى، ثم كرر القصف الإجرامي للمرة الثالثة عند محاولة الإسعاف مجدداً".
مساء يوم الإثنين (16 آذار 2026)، استهدفت ثلاث طائرات مسيَّرة حقل مجنون النفطي شرقي البصرة، وقد ضربت الأولى برج الاتصالات، أما المسيَّرة الثانية فقد استهدفت مكتب شركة (KBR) الأميركية، وأما الثالثة، فلم ترد عنها معلومات دقيقة.
