رووداو ديجيتال
أعلنت هيئة الحشد الشعبي، مساء اليوم الاثنين (16 آذار 2026)، تعرض مقر الفوج الثاني في اللواء 18 التابع لها في قضاء القائم بمحافظة الأنبار، إلى قصف "صهيوأمريكي غادر"، مما أسفر عن "استشهاد مجاهدين اثنين" وإصابة آخرين.
وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن الطيران "الصهيوأمريكي" نفذ قصفاً جوياً ثانياً استهدف المسعفين خلال محاولتهم إخلاء الشهداء والجرحى، ثم كرر القصف "الإجرامي" للمرة الثالثة عند محاولة الإسعاف مجدداً.
ووصفت الهيئة هذه العملية بأنها من أكثر "عمليات القصف وحشية وهمجية" التي تستهدف مقاتلين عراقيين يدافعون عن أمن الوطن.
وسبق أن صرح عبد الله الجغيفي، المستشار الأمني للجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة الأنبار، لشبكة رووداو الإعلامية بأن "القصف (الأول) تم بواسطة طائرة حربية واستهدف بشكل مباشر الغرفة الأمنية للحشد الشعبي في نقطة التفتيش، ما أسفر عن مقتل 6 من عناصر الحشد الشعبي وإصابة 4 آخرين بجروح".
مقالات ذات صلة
ووفقاً لعبد الله الجغيفي، أسفر القصف ذاته عن إصابة منتسب في قوة شرطة طوارئ الأنبار التابعة لوزارة الداخلية العراقية كان متواجداً في نقطة التفتيش، بالإضافة إلى مدنيين اثنين.
وقد أصدرت هيئة الحشد الشعبي بياناً (16 آذار 2026) أعلنت فيه أن "سيطرة الشهيد حيدر في قضاء القائم بمحافظة الأنبار" تعرضت "إلى قصف صهيوني غادر استهدف موقعاً أمنياً رسمياً تابعاً لهيئة الحشد الشعبي".
أوضح البيان أن "الاعتداء" أسفر عن "استشهاد ستة من المجاهدين وإصابة أربعة آخرين، في حصيلة أولية، أثناء أدائهم واجبهم في حماية الأرض والسيادة".
