رووداو ديجيتال
يجري فتح ثلاث مقابر جماعية جديدة في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، تضم رفاتاً لعناصر من البيشمركة ومدنيين.
تجري العملية بالتنسيق بين الحكومة المحلية في نينوى، والطب العدلي في كل من إقليم كوردستان والعراق، واللجنة الدولية لشؤون المفقودين (ICMP).
الدكتور ياسين كريم، مدير معهد الطب العدلي في أربيل، صرح من موقع المقابر لمراسل شبكة رووداو الإعلامية، مصطفى كوران، بأن المقابر هي (هرماتي واحد، وهرماتي اثنان، ومشرف). وأوضح أنه تم العثور على رفات 24 شخصاً في مقبرتين، إحداهما ضمت 10 أشخاص والأخرى 14، بينما لا تزال عمليات الفحص مستمرة في المقبرة الثالثة.
أوضح مدير معهد الطب العدلي في أربيل، أن بعض الرفات كانت ترتدي زياً عسكرياً وعيون أصحابها معصوبة بالكوفية الحمراء وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، كما تظهر على رؤوسهم آثار طلقات نارية، مما يشير إلى إعدامهم على يد داعش في عام 2015.
مقالات ذات صلة
أشار الدكتور ياسين كريم، إلى أنه سيتم أخذ عينات عظمية من الرفات لإجراء فحوصات الحمض النووي (DNA)، حيث تنتظر 105 عائلات من ذوي البيشمركة والمفقودين معرفة مصير أحبائهم.
عبد القادر الدخيل، محافظ نينوى، الذي يشرف ميدانياً على العملية، قال لشبكة رووداو الإعلامية: "من المؤكد وجود رفات لعناصر من البيشمركة ضمن المقابر"، وتعهد بأنه بعد استكمال الإجراءات، سيعاد الرفات بشكل رسمي ولائق إلى إقليم كوردستان.
في السياق ذاته، قال فواز عبد عباس، نائب رئيس بعثة العراق في اللجنة الدولية لشؤون المفقودين، لشبكة رووداو الإعلامية، إنه وُضعتْ خطة مدتها ثلاثة أسابيع لفتح جميع المقابر، مع إمكانية تمديد المدة إذا لزم الأمر حتى يستخرَج جميع الرفات.
