رووداو ديجيتال
أفاد عضو ائتلاف الاعمار والتنمية خالد وليد بأن ائتلافه نجح في حصد أصوات 134 نائباً داخل الاطار التنسيقي تؤيد تولي رئيس الائتلاف محمد شياع السوداني رئاسة الحكومة المقبلة.
وقال خالد وليد لشبكة رووداو الاعلامية، يوم الجمعة (17 نيسان 2026) إن "الانباء المتواردة من داخل أروقة التفاوض حتى ظهر اليوم الجمعة تشير وبما لا يقبل الشك نجاح الوفد التفاوضي لائتلاف الإعمار والتنمية سياساً واعلامياً من خلال كسب ثقة أطراف مهمة وفاعلة في الساحة السياسية، والتي ستكون حاسمة لحسم اسم المكلف بالإجماع أو الأغلبية معززة بأغلبية سياسية وطنية لتمرير الكابينة الحكومية".
وأوضح أن الأطراف التي تؤيد تولي محمد شياع السوداني رئاسة الحكومة المقبلة، هي "تيار الحكمة، وحركة صادقون، وائتلاف النصر، وحركة سومريون، ومنظمة بدر، وتحالف تصميم، ومنتصرون، فضلاً عن الإعمار والتنمية، والتي تمثل 134 نائباً داخل الاطار".
ولفت خالد وليد الى أن "المالكي أو البدري، في حال تنازل الأول، سيكسب 4 أطراف داخل الاطار التنسيقي، وهم ائتلاف دولة القانون، وابشر يا عراق، وائتلاف الأساس، والنهج الوطني، والتي تمثل 34 نائباً داخل الاطار التنسيقي، ما يعني حصد السوداني الأغلبية داخل الاطار التنسيقي".
منذ كانون الأول 2025، بقي ملف رئاسة الحكومة يدور داخل الإطار التنسيقي بين الترشيح المباشر والبحث عن بدائل.
مقالات ذات صلة
ففي 5 كانون الثاني تقلصت قائمة المرشحين داخل الإطار إلى ثلاثة أسماء هي محمد شياع السوداني، ونوري المالكي، وحيدر العبادي، قبل أن يعلن الإطار في 24 كانون الثاني ترشيح المالكي "بالأغلبية".
لكن الخلافات لم تُحسم لاحقاً، إذ تأجلت اجتماعات عدة، ثم عاد الملف إلى نقطة التفاوض بعد انتخاب نزار آميدي رئيساً للجمهورية في 11 نيسان الجاري، مع بقاء السوداني والعبادي ضمن الأسماء المطروحة، إلى جانب حديث عن مرشح توافقي، فيما أشارت معطيات أيضاً إلى طرح أسماء أخرى داخل الإطار، بينها باسم البدري.
في 12 من كانون الثاني من هذا العام (2026)، انسحب محمد شياع السوداني من الترشح لرئاسة الوزراء لصالح نوري المالكي، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن على اسم المالكي أو أي شخص آخر.
يذكر أنه وبعد انتخاب رئيس جمهورية العراق في (11 نيسان 2026)، اتفق قادة الإطار التنسيقي على حسم المسألة قبل انتهاء المهلة الدستورية.
في السابق، كان اللوم في تأخير تشكيل الحكومة يُلقى على عاتق الأطراف الكوردية، لكن، وعلى الرغم من انتخاب رئيس الجمهورية منذ عدة أيام، لاتزال العقدة المستعصية داخل البيت الشيعي مستمرة.
