رووداو ديجيتال
كشفت صحيفة الغارديان الربريطانية عن أن مئات المتعاقدين الأميركيين عالقون داخل قاعدة "الشهيد علي فليح" الجوية (بلد سابقاً)، وسط مخاوف من هجمات وشيكة قد تنفذها الفصائل المسلحة، في ظل غياب خطة إجلاء واضحة.
وبحسب تقرير خاص نشرته الصحيفة، يعمل هؤلاء المتعاقدون في مهام الدعم والصيانة، خصوصاً ما يتعلق بالطائرات والمنظومات العسكرية داخل القاعدة.
ونقل التقرير عن مصادر أمنية أن القاعدة تُعد هدفاً محتملاً لهجمات صاروخية أو طائرات مسيّرة، في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، مشيراً إلى أن التهديدات "ليست نظرية" بل تأتي ضمن تصعيد أوسع يطال المصالح الأميركية في العراق.
وأضاف أن المتعاقدين يواجهون وضعاً غير واضح، حيث لا توجد خطة إجلاء محددة، ولا جدول زمني للخروج، مع اعتماد الإجراءات الحالية على التقدير اللحظي.
مقالات ذات صلة
وبحسب إفادات نقلتها الصحيفة، يشعر بعض العاملين بالقلق من أن يتم التعامل معهم كأولوية أقل مقارنة بالقوات العسكرية في حال وقوع أي هجوم.
كما أشار التقرير إلى أن حركة المتعاقدين داخل القاعدة محدودة، وأنهم يعملون في بيئة توصف بأنها شبه محاصرة، مع إجراءات حماية أقل من تلك المتوفرة للقوات النظامية.
ويأتي ذلك في سياق توتر إقليمي متصاعد، مع تزايد احتمالات استهداف القواعد التي تضم قوات أو مصالح أميركية داخل العراق.
