رووداو ديجيتال
اقتحم طيارون وموظفون مبنى الخطوط الجوية العراقية داخل مطار بغداد، ووصلوا إلى مكتب المدير العام في حالة غضب، بهدف مواجهة قمة هرم الشركة احتجاجاً على ما وصفوه بـ "الفساد والفشل الإداري"، إلا أن المدير العام كان قد غادر مكتبه قبل وصولهم.
"نطالب بفتح تحقيق عاجل"
وقال عادل الساعدي، مدير في الخطوط الجوية العراقية لشبكة رووداو الإعلامية: "نطالب بفتح تحقيق عاجل وتشكيل لجان تحقيقة بحق مدير القانونية والمدير العام، لأن المدير القانوني دمر الشركة. ما معنى وجوده والشركة تعرضت لسرقة 172 ملياراً؟".
"هل يعقل أن تُرمى في التراب؟"
بدوره، قال قاسم مهبش، موظف في الخطوط الجوية العراقية ومنظم التظاهرة، لرووداو، إن لدى الشركة 45 طائرة، متسائلاً: "هل يعقل أن تشتري الدولة طائرات نقل وطني بقيمة ستة مليارات دولار لكي تُرمى في التراب؟".
"أربع أو خمس وجهات فقط"
وأشار الكابتن عرفات البصام، طيار، إلى تراجع دور الشركة قائلاً: "كانت الخطوط الجوية العراقية أول شركة في الشرق الأوسط، تنطلق من بغداد إلى جميع أنحاء العالم، وتصل إلى أوروبا وأمريكا الجنوبية وأفريقيا.
مقالات ذات صلة
الآن، لدينا أربع أو خمس وجهات فقط".
يطالب الموظفون باستعادة العصر الذهبي لشركتهم، مؤكدين استمرار التظاهرات حتى تلبية مطالبهم.
"لن نسمح.."
من جانبه، قال قسطل الحجامي، نائب عن كتلة الحكمة: "بصفتنا أعضاء في البرلمان، لن نسمح بحدوث مثل هذه الأمور في الخطوط الجوية العراقية. سنقوم بدورنا وسنحاسب الفاسدين. ندعو لسحب يد المدير العام ونوجه رسالة إلى رئيس الوزراء وسينعقد اجتماعاً معه."
قبل الحرب، كانت الخطوط الجوية العراقية تسير أكثر من 60 رحلة داخلية وخارجية يومياً، إلا أن هذا العدد انخفض حالياً إلى سبع رحلات فقط في اليوم.
تأسست الخطوط الجوية العراقية عام 1945، وبحسب موظفين فيها، تمر الشركة حالياً بأسوأ أوضاعها الإدارية والمالية، مع تحذيرات من أنها قد تكون على وشك الانهيار الكامل في حال عدم تدخل الجهات المعنية.
