رووداو ديجيتال
انقضى 21 يوماً على الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران التي امتدت شظاياها إلى العراق، في وقت لا تزال فيه حكومته حكومة تصريف أعمال لأكثر من أربعة أشهر بعد الانتخابات؛ فيما رفع ستة أشخاص أربع دعاوى أمام المحكمة الاتحادية لحسم انتخاب رئيس الجمهورية الذي يعد مفتاح تشكيل الحكومة الجديدة.
الحرب التي بدأت في 28 شباط في المنطقة، وضعت العراق في مواجهة هجمات وهجمات مضادة بين الجيش الأميركي والفصائل المسلحة.
هذا الوضع جعل الحكومة الحالية عاجزة عن شراء المعدات العسكرية التي تمكنها من حماية أجوائها، التي يستخدمها طرفا الحرب لشن هجمات على بعضهما البعض.
بعد ستة أيام من انتخابات 11 تشرين الثاني 2025، حددت المحكمة الاتحادية في قرار لها الأعمال التي لا تستطيع حكومة تصريف الأعمال القيام بها، ومنها: إبرام العقود التي لها تأثير سياسي واقتصادي واجتماعي على البلاد، واقتراح مشاريع القوانين، والحصول على القروض، والتعيين في المناصب العليا في الدولة أو إقالتهم.
الخروج من مرحلة حكومة تصريف الأعمال يتطلب انتخاب رئيس للجمهورية، ليكلف بدوره مرشح الكتلة الأكبر برئاسة الوزراء لتشكيل حكومة جديدة بكامل صلاحياتها، لكن هذه الخطوة لم تر النور أيضاً. .
في 29 كانون الأول 2025، عقدت الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي جلستها الأولى؛ وبحسب الدستور، يجب انتخاب رئيس الجمهورية في غضون 30 يوماً، ولكن على الرغم من مرور أكثر من شهرين، لم ينتخب رئيس الجمهورية.
