رووداو ديجيتال
تم في كركوك تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق "فندق الرشيد"، وبدلاً من منصب المحافظ، مُنح منصب قائممقام كركوك وقائممقام داقوق للاتحاد الوطني الكوردستاني.
كان من المقرر، بالتزامن مع تداول منصب القائممقام، أن يُعاد منصب مدير الشرطة ومدير الزراعة للكورد أيضاً، ولكن لا يبدو أنه سيتم إجراء أي تغيير في هذين المنصبين حتى نهاية العام الحالي.
قائممقام كركوك آفيستا محمد، يقول لشبكة رووداو الإعلامية: "في نهاية المطاف، ستتضرر كركوك والجهة التي لا تنفذ الاتفاق، ولا يمكن لأحد أن يحيد عن هذا الاتفاق".
ويوضح: "نحن قمنا بتسليم مناصبنا وتسلمنا هذا المنصب حتى بدون ذلك الاتفاق، وما تم الاتفاق عليه الآن سيُنفذ بكل تأكيد".
أما الجبهة التركمانية، التي كانت تعارض اتفاق فندق الرشيد، فقد أصبحت الآن جزءاً رئيسياً منه؛ فبالإضافة إلى منصب المحافظ، حصلوا على منصبي مدير الكهرباء ومدير الصحة، ويطالبون أيضاً بمنصب مدير الزراعة.
مقالات ذات صلة
عضو مجلس المحافظة أحمد رمزي، يقول لشبكة رووداو الإعلامية: "في الأصل، هذه الدوائر هي من حصة المكون التركماني مثل مديرية الكهرباء ومديرية الصحة وحتى الزراعة، ومنصب المحافظ هو المنصب الرفيع الوحيد الذي حصل عليه المكون التركماني".
في المقابل، تنتظر الأطراف العربية نهاية العام، وحتى ذلك الحين لا ينوون التخلي عن أي منصب، ويبررون ذلك بأن بعض التغييرات تقع ضمن صلاحيات بغداد.
عضو مجلس المحافظة رعد الصالحي، يقول لشبكة رووداو الإعلامية: "في الحقيقة، موضوع قائد شرطة كركوك هو شأن اتحادي ومرتبط بالوزارة. نحن كأطراف عربية مستعدون لمنح هذا المنصب، ولكن كما هو معروف، فإن وزير الداخلية هو المعني بقرار تغيير قائد شرطة كركوك".
يُذكر أن الاتحاد الوطني الكوردستاني كان قد تنازل عن 17 منصباً في "اتفاق فندق الرشيد" مقابل الحصول على منصب المحافظ، والآن بعد أن سلّم المنصب ضمن آلية التدوير، مُنح منصبي قائممقام ومنصب نائب المحافظ، بالإضافة إلى ثلاثة مستشارين.
