رووداو ديجيتال
خلال مشاركته في اجتماع إقليمي – أوروبي، أكد الرئيس السوري، أحمد الشرع، أن "التصعيد الراهن تهديد وجودي للمنطقة بأسرها"، وأعرب عن "دعم الخطوات الجادة والحاسمة التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لإبعاد الخطر عن بلديهما، ومنع أي انزلاق باتجاه الصراع".
أعلن الإعلام الرسمي لحكومة دمشق، اليوم الإثنين، (9 آذار 2026)، أن الرئيس السوري أحمد الشرع، شارك في اجتماع عبر تقنية الفيديو، مع عدد من قادة دول الشرق الأوسط، "بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، وذلك بهدف مناقشة التطورات العسكرية في المنطقة، وسبل خفض التصعيد ودعم المسار الدبلوماسي".
بحسب الإعلام الرسمي لدمشق، قال الرئيس الشرع في كلمة خلال الاجتماع "إن التصعيد الراهن يمثل تهديداً وجودياً للمنطقة بأسرها؛ فإغلاق مضيق هرمز، والضربات على البنية التحتية للطاقة في الخليج تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي.
في الإطار ذاته أوضح الشرع أن "سوريا الواقعة على مفترق جغرافي بين ثلاث جبهات مشتعلة، تتعرض لتداعيات مباشرة وخطيرة نتيجة هذه التطورات، مشدداً على أن موقفها كان ولا يزال ثابتاً في إدانة كافة أشكال الاعتداءات التي تطال السيادة العربية".
مقالات ذات صلة
وأوضح قائلاً: "إن ما نشهده من محاولات إيرانية مستمرة لزعزعة استقرار العواصم العربية، وتدخلات تمس صلب الأمن القومي العربي، أمر مدان بأشد العبارات، مؤكداً أن استقرار سوريا هو حجر الزاوية لاستقرار المشرق العربي والمنطقة".
أشار أيضاً إلى أنهم نسّقوا موقفهم "الموحد" مع دول المنطقة، وعززوا قواتهم الدفاعية على الحدود "احترازياً لمنع نقل تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية، ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود، ومنعها من استخدام الأراضي السورية".
في السياق ذاته أعرب الرئيس السوري عن "دعم الخطوات الجادة والحاسمة التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لإبعاد الخطر عن بلديهما، ومنع أي انزلاق باتجاه الصراع، والوقوف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون بنزع سلاح حزب الله".
أفاد الإعلام الرسمي السوري أيضاً أن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وقادة سوريا وتركيا والسعودية والإمارات والأردن ومصر والبحرين ولبنان وأرمينيا والعراق وقطر والكويت وسلطنة عُمان، شاركوا في المؤتمر.
