رووداو ديجيتال
قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن بلاده بـ "التأكيد" تمثل "ممراً آمناً وطريقاً بديلاً" لإمدادات الطاقة وسلاسل التوريد، وخاصة الربط الذي يجري ما بين الخليج العربي وما بين تركيا ومن خلال سوريا والأردن أيضاً في نفس الوقت.
ولفت في مقابلة مع الأناضول، إلى أن إطلالة سوريا على البحر المتوسط بهذا الطريق "تشكل صلة وصل جيدة وممتازة وآمنة" ما بين سلاسل توريد ما بين الشرق والغرب وأيضاً إمدادات الطاقة.
في هذا السياق، أشار إلى "اتفاق مشترك" بين سوريا والعراق وبدء تصدير المواد النفطية العراقية من خلال الموانئ السورية.
لكنه رأى أن "استقرار المنطقة وبقاؤها على الحياد" في خضم الصراعات التي تحصل من حولها، من التحديات التي تواجه الربط الإقليمي.
رداً على سؤال حول المفاوضات مع إسرائيل، قال إن إسرائيل قابلت سوريا بـ "وحشية كبيرة"، مشيراً إلى أنها استهدفت كثيراً من المواقع السورية، لكن دمشق اختارت "طريق الدبلوماسية وإقناع المجتمع الدولي في المساعدة حتى لا تتأزم الأمور وتذهب إلى حالة من الصراع".
المفاوضات مع إسرائيل تجري "بصعوبة شديدة"
وأردف: "نحن جادون بأن نحصل على نوع من الاتفاق الأمني (مع إسرائيل) يحافظ على استقرار المنطقة".
مقالات ذات صلة
وأعرب الرئيس السوري عن اعتقاده في أن المفاوضات لم تصل إلى طريق مسدود "لكن تجري بصعوبة شديدة بسبب إصرار إسرائيل على التواجد على الأراضي السورية".
"نحقق إنجازاً كبيراً على صعيد الاندماج"
بشأن عملية الاندماج، قال الشرع: "نحقق إنجازاً كبيراً على هذا الصعيد، فدمجت قوى الثورة في البداية التي كانت مختلفة ومفرقة".
وأشار أيضاً إلى "دمج قوات قسد حالياً"، حيث "تسير الأمور بشكل جيد"، وخروج قاعدة أجنبية في شمال شرق سوريا.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، الخميس، أن قوات الجيش العربي السوري تسلّمت قاعدة قسرك بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها.
