رووداو ديجيتال
في حي التضامن، بالعاصمة السورية دمشق، حيث وقعت بين أبنية هذا الحي إحدى أبشع المجازر دموية، على يد النظام السابق، حضرت كاميرا شبكة رووداو الإعلامية، لتتابع من كثب، آراء أهالي الضحايا في المجزة التي عرفت باسم "مجزرة التضامن"، وقد ألقي القبض على أحد أبرز مرتكبيها.
بعد 13 عاماً، أُلقي القبض على أمجد يوسف، المسؤول الأول عن المجزرة.
بخصوص ذلك صرح علي نقرس، وهو عنصر أمني، لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "جئنا لنحتفل مع أهالي الشهداء وأبناء الشهداء. صديقي والده شهيد، وخمسة من أبناء عمي شهداء. لم أشهد المجزرة ولم أعش أيام الحصار، وقد كانت منطقتنا تحت سيطرة النظام، لكننا سعداء جداً بانتصارنا وباعتقال هذا المجرم. نتمنى من الدولة أن تقتصّ من أي شبيح ساعد في هذه المجزرة أو غيرها".
أحيا أهالي الحي مع عائلات الضحايا ذكرى المجزرة، وطالبوا ممثليهم في مجلس الشعب بتحقيق العدالة.
أما علاء محمد، وهو من ذوي الضحايا، فقد صرح لرووداو: "فليذوقوا ما ذقناه، نحن نازحون منذ 14 عاماً. وقتلوا والدنا، وتركَنا وذهبَ لمواجهة الظلم والدفاع عن المظلومين".
الدكتور حسام حمدان، عضو مجلس الشعب السوري:
"نحن الآن أمام أهم ملف من ملفات في مجلس الشعب، وهو ملف العدالة الانتقالية. كل من تورط بدماء السوريين سيحاسَب، الجميع سيُحاسَب. هذه مجزرة واحدة وُثقت بهواتفهم، لكن هناك مئات بل آلاف المجازر وقعت في جميع أنحاء الأراضي السورية. لن يفلت أي مجرم من العقاب".
وفقاً للإحصاءات الموثقة، قُتل في حي التضامن عام (2013)، 41 مدنياً رمياً بالرصاص وأُحرقت جثثهم، لكن سكان الحي سجلوا أسماء 288 شخصاً فقدوا حياتهم على أيدي ضباط وجنود النظام السابق.
