رووداو ديجيتال
صرح المتحدث باسم الوفد الرئاسي لتطبيق اتفاقية 29 كانون الثاني 2026، لمراسلة شبكة رووداو الإعلامية، سولين محمد أمين أنه "لا صحة للأنباء التي تتحدث عن تشكيل لواء جديد في منطقة عفرين"، مبيناً أن رواتب عناصر الألوية المندمجة في الفرقة 60 وفي الفرقة 72 عن الشهر الجاري، قد سُلِّمت "وفق ميزانية وزارة الدفاع"، وهي الألوية التي حدث فيها اندماج لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مع الجيش السوري.
المتحدث باسم الوفد الرئاسي لتطبيق اتفاقية 29 كانون الثاني 2026، أحمد الهلالي، صرح لمراسلة شبكة رووداو الإعلامية، سولين محمد أمين أنه "لا صحة للأنباء التي تتحدث عن تشكيل لواء جديد في منطقة عفرين".
أفاد أحمد الهلالي أنه "اكتمل تشكيل الألوية الثلاثة المندمجة في الفرقة 60 واللواء المندمج في الفرقة 72"، موضحاً أنه قد "سُلِّمت رواتب العناصر في الألوية الأربعة، لأول مرة، عن الشهر الجاري وفق ميزانية وزارة الدفاع".
وكانت شبكة رووداو الإعلامية، في (16 نيسان 2026)، قد نشرت أن الرئيس السوري، أحمد الشرع، اجتمع مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، في دمشق، وبحثوا عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش العربي السوري.
مقالات ذات صلة
في الاجتماع، الذي حضره وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، نوقش استكمال دمج قوات قسد في الجيش العربي السوري ودمج دوائر الإدارة الذاتية مع مؤسسات الدولة السورية.
وفي 14 نيسان، زار مظلوم عبدي وإلهام أحمد دمشق. ووفقاً لمعلومات رووداو، كان أحد محاور النقاش بين الجانبين إعلان حل قوات سوريا الديمقراطية وتعيين الكورد في المناصب الحكومية والرسمية.
وبحسب المعلومات فإن الأساس الرئيسَ للاجتماعات هو مناقشة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني 2026، الذي وًقِّع بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية. وهو اتفاق يهدف إلى "توحيد الأراضي السورية، وتحديد مصير مناطق شمال وشرق سوريا، ودمج قوات قسد ضمن الجيش الوطني السوري".
