رووداو ديجيتال
أكد بسام إسحق، عضو ممثلية مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في واشنطن، أن مكتبهم سيواصل عمله كجسر سياسي، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تدعم "اندماجاً حقيقياً" للإدارة الذاتية في مستقبل سوريا، وليس "ذوبانها".
وقال إسحق، الذي يرأس أيضاً المجلس السرياني السوري، لشبكة رووداو الإعلامية، الثلاثاء (28 نيسان 2026)، إن هناك رغبة في واشنطن، من الإدارة والكونغرس ومراكز الأبحاث، في استمرار عمل مكتب "مسد".
وأوضح: "نحن مكتب مسجل رسمياً في الولايات المتحدة، ونعمل كجسر لنقل الانطباعات السياسية بين شريحة واسعة من السوريين والمهتمين بالشأن السوري هنا".
وميز إسحق بين طبيعة عمل "مسد" والمؤسسات الأخرى في شمال شرق سوريا، قائلاً: "نحن تحالف سياسي يقدم رؤية سياسية، ولسنا مؤسسة تنفيذية كالإدارة الذاتية، ولسنا أيضاً تنظيماً عسكرياً كقوات سوريا الديمقراطية".
حول الموقف الأميركي، ذكر إسحق أن واشنطن تريد "اندماجاً حقيقياً وليس ذوباناً" للإدارة الذاتية، مضيفاً أن ذلك يعني "ألا تذوب الإدارة الذاتية بأفكارها وما تمثله من طموحات أبناء المنطقة في تحقيق الأمن، وأن يكون أبناؤها جزءاً من القرار الذي يمس حياتهم اليومية".
وأشار إلى أن هذا التوجه يهدف إلى تحقيق "استقرار ورضا حقيقي من كل المكونات في الشمال الشرقي"، وهو ما تعتبره واشنطن أساسياً للاستقرار على المديين القريب والبعيد.
ويرى إسحق أن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن "الطريق إلى الوحدة هو إعطاء الحرية للإدارات المحلية لتدير شؤونها"، وأن ذلك "سيقوي من تماسك الدولة ووحدتها".
وشدد على أن الضمان الحقيقي لمستقبل البلاد يكمن في التوافق الداخلي. وقال: "الضمان هو انفتاح السوريين على بعضهم البعض. يجب أن يكون هناك تمثيل حقيقي لكل المكونات السورية في دستور جديد يكون تعبيراً عن عقد اجتماعي جديد لسوريا".
