رووداو ديجيتال
غادرت حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد" البحر المتوسط، الأربعاء، بحسب موقع تتبع الملاحة البحرية "مارين ترافيك"، في خطوة تقلّص القدرات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط في ظل هدنة مع إيران.
وأظهرت صور نشرها مصورون هواة على مواقع التواصل الاجتماعي حاملة الطائرات الأميركية، وهي الأكبر في العالم، تعبر مضيق جبل طارق باتجاه الغرب، وعلى متنها عشرات الطائرات المقاتلة المنتشرة على سطحها.
وتمضي "يو إس إس جيرالد فورد" شهرها العاشر في البحر، في أطول انتشار لحاملة طائرات أميركية منذ نهاية الحرب الباردة، وفق المعهد البحري الأميركي.
ومن المقرر أن تعود أحدث حاملات الطائرات الأميركية إلى نورفولك، ميناء تمركزها في ولاية فرجينيا على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، بحسب معلومات نشرتها صحيفتا "وول ستريت جورنال" و"واشنطن بوست".
وقال مسؤول أميركي لوكالة فرانس برس، الجمعة، إن نحو 20 سفينة حربية أميركية، بينها حاملتا الطائرات "أبراهام لينكولن" و"جورج بوش"، لا تزال منتشرة في المنطقة.
مقالات ذات صلة
العالم12/05/2026
البنتاغون: تكلفة الحرب مع إيران ارتفعت إلى نحو 29 مليار دولار
العالم11/05/2026
ترمب: محبط من الكورد الذين أرسلنا لهم أسلحة واستولوا عليها لأنفسهم
وقبل إرسالها إلى الشرق الأوسط ومشاركتها في القتال ضد إيران، ساهمت "جيرالد فورد" في العمليات الأميركية في منطقة الكاريبي، حيث شنت واشنطن حملة مكثفة من الضربات الجوية ضد قوارب قالت إنها ضالعة في تهريب المخدرات، وصادرت ناقلات نفط خاضعة لعقوبات، كما شاركت في عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل قوة أميركية في كراكاس مطلع كانون الثاني.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أمر بتحويل مسار هذه الحاملة الضخمة إلى الشرق الأوسط في منتصف شباط. وفي أواخر آذار، توقفت لفترة في كرواتيا لإجراء أعمال صيانة، بعد اندلاع حريق في غرفة الغسيل الرئيسية أدى إلى إصابة بحارَين.
كما واجهت الحاملة مشاكل جدية في مرافقها الصحية، إذ أفادت وسائل إعلام أميركية بانسداد أنابيب الصرف وتشكل طوابير طويلة أمام دورات المياه.
