رووداو ديجيتال
رفضت محكمة استرالية الإفراج بكفالة عن 3 نساء أستراليات، عندما مثلن أمام المحكمة، اليوم الجمعة (8 أيار 2026) بتهمة تتعلق بالرق والإرهاب، بعد عودتهن إلى بلادهن من سوريا، مع 10 آخرين، تزعم الشرطة أن لهم صلة بتنظيم داعش.
ووصلت النساء والأطفال، الذين قضوا سنوات في مخيم روج في صحراء سوريا، على متن رحلتين تابعتين للخطوط الجوية القطرية من الدوحة، يوم أمس الخميس، على الرغم من أن الحكومة الأسترالية حذرت من أنهم سيواجهون اتهامات إذا عادوا.
وقال رئيس وزراء أستراليا، انتوني ألبانيز، اليوم الجمعة، إنه يتعاطف مع الأطفال العائدين، لكن لا يتعاطف مع الآباء، الذين لا يمكن أن يتوقعوا دعماً حكومياً.
مقالات ذات صلة
العالم12/05/2026
البنتاغون: تكلفة الحرب مع إيران ارتفعت إلى نحو 29 مليار دولار
العالم11/05/2026
ترمب: محبط من الكورد الذين أرسلنا لهم أسلحة واستولوا عليها لأنفسهم
وقال ألبانيز للصحفيين: "لا اتعاطف على الإطلاق مع هؤلاء الأشخاص. إنني أتعاطف مع الأطفال، الذين هم ضحايا قرارات اتخذها باؤهم".
ألبانيز أشار إلى أن "من المناسب أن يتلقوا الدعم: الأطفال الذين تعرضوا لكل أنواع الأهوال في تلك المعسكرات".
وتحقق الشرطة في تورط محتمل للاستراليات في فظائع في سوريا منذ أكثر من عقد من الزمن.
