رووداو ديجيتال
أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي دونالد ترمب، ركّز على تطورات الحرب في الشرق الأوسط، ولا سيما الملف الإيراني، إضافة إلى الحرب في أوكرانيا.
وقال المستشار الدبلوماسي للكرملين، يوري أوشاكوف اليوم الأربعاء (29 نيسان 2026)، إن المكالمة التي استمرت أكثر من 90 دقيقة كانت "صريحة وعملية"، مشيراً إلى أن الجانبين أوليا اهتماماً خاصاً للوضع في إيران ومنطقة الخليج.
في المقابل، وصف ترمب الاتصال بأنه "جيد جداً".
أوشاكوف أوضح أن بوتين اعتبر قرار ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران "خطوة صائبة"، لما يتيحه من فرصة للمفاوضات ويسهم في تهدئة الأوضاع. لكنه حذّر في الوقت نفسه من "عواقب خطيرة وحتمية" في حال عودة الولايات المتحدة وإسرائيل إلى التصعيد العسكري، مؤكداً أن التداعيات لن تقتصر على إيران وجوارها، بل ستمتد إلى المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن موسكو، التي بادرت بإجراء الاتصال، ملتزمة بدعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر في الشرق الأوسط.
مقالات ذات صلة
العالم12/05/2026
البنتاغون: تكلفة الحرب مع إيران ارتفعت إلى نحو 29 مليار دولار
العالم11/05/2026
ترمب: محبط من الكورد الذين أرسلنا لهم أسلحة واستولوا عليها لأنفسهم
في ملف أوكرانيا، الذي دخل عامه الخامس، قال أوشاكوف إن بوتين قدّم، بناءً على طلب ترمب، عرضاً للوضع الميداني، مؤكداً أن القوات الروسية "تحتفظ بالمبادرة الاستراتيجية" على خطوط التماس.
وأضاف أن بوتين وترمب عبّرا عن تقييمات متقاربة لسلوك القيادة الأوكرانية برئاسة فولوديمير زيلينسكي، معتبرين أن سياساتها، بدعم أوروبي، تسهم في إطالة أمد النزاع.
كما أبدى بوتين استعداده لإعلان وقف لإطلاق النار خلال فترة احتفالات "يوم النصر"، وهي مبادرة قال أوشاكوف إن ترمب دعمها، معتبراً المناسبة رمزاً لـ"نصر مشترك".
وتحتفل روسيا بـ "يوم النصر" في 9 أيار، إحياءً لذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية، وسط إجراءات احترازية هذا العام مع تقليص نطاق الاحتفالات بسبب مخاوف من هجمات أوكرانية.
