رووداو ديجيتال
صرح رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأنه من أجل تحقيق رؤية شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية، يجب على جميع الدول الالتزام بالمعاهدات الدولية، محذراً في الوقت ذاته من وجود يورانيوم مخصب بمستويات تصل إلى "درجة إنتاج الأسلحة".
وفي رده على سؤال لمراسل رووداو في نيويورك، نامو عبد الله، حول الدولة التي تعد العائق الأكبر أمام حلم الشرق الأوسط الخالي من السلاح النووي، قال غروسي: "لا أرى من المناسب الإشارة إلى دولة بعينها وتسميتها كأخطر دولة في العالم".
وأكد غروسي أن مفتاح الحل يكمن في الالتزام، قائلاً: "الأمر المناسب قوله هو أننا جميعاً يجب أن نلتزم بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT). يجب أن نعمل من أجل عالم يقل فيه عدد الأسلحة النووية، وأن نحترم القوانين الدولية تحت كافة الظروف".
كما أشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن هذا الملف يعد من القضايا المهمة التي يجب على الأمين العام القادم للأمم المتحدة معالجتها.
وبخصوص مخاطر اليورانيوم المخصب الذي يُشتبه بوجوده في إيران، أعرب غروسي عن قلقه قائلاً: "يجب حل هذه المسألة، لأن هناك كميات كبيرة من المواد النووية المخصبة بمستوى عسكري(weapons-grade) ".
نص الحوار بين مراسل رووداو ورافائيل غروسي:
رووداو: هل يمكنك إخبارنا أي دولة في الشرق الأوسط تشكل العائق الأكبر أمام تحقيق حلم شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية؟
رافائيل غروسي: "لا أعتقد أن الإشارة إلى دولة ما بهذه الطريقة والقول إن الدولة (أ) أو الدولة (ب) هي الأخطر في العالم أمر مناسب. أعتقد أن ما يجب قوله هو ضرورة التزامنا جميعاً بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. يجب أن نعمل من أجل عالم يضم أسلحة نووية أقل، واحترام القانون الدولي في جميع الظروف. هذه كلها قضايا مهمة للغاية وسيكون من الضروري للأمين العام القادم معالجتها بالتأكيد".
رووداو: هل يمكن استعادة وإعادة استخدام ذلك اليورانيوم (الذي يُحتمل أنه مخبأ في إيران)، أم أنك متأكد القول بأن الوصول إليه مستحيل؟
غروسي: "لا، يجب معالجة هذا الأمر. هذا الموضوع، مهما كانت الظروف، يتعلق بكمية كبيرة من المواد النووية المخصبة لدرجة عسكرية، وقد استمرت عمليات تفتيشنا حتى حزيران 2025.
