رووداو ديجيتال
أعلن قائد عمليات كركوك الفريق
الركن صالح حرز أن عملية تسليم الملف الأمني في كركوك إلى الشرطة المحلية وصلت إلى
مراحلها الأخيرة، مشيراً إلى أن الألوية المشتركة من الجيش والبيشمركة سدت
الفراغات الأمنية في المناطق الممتدة من ديالى وصولاً إلى نينوى.
وتحدث الفريق الركن صالح حرز، لشبكة
رووداو الإعلامية عن آخر إجراءات انسحاب الجيش من داخل مدينة كركوك، قائلاً:
"وضعت وزارة الداخلية برنامج عمل وخططاً دقيقة لاستلام الملف الأمني
للمحافظة، والعمل حالياً في مراحله النهائية".
وأضاف قائد عمليات كركوك أن
"وزارة الداخلية وفرت كافة احتياجات قيادة الشرطة من حيث القوى البشرية،
والعجلات، والأسلحة والعتاد".
يُذكر أنه منذ أحداث 16 تشرين
الأول 2017، دخلت الحكومة العراقية إلى كركوك تحت مسمى عملية "فرض
القانون"، ومنذ ذلك الحين لايزال الجيش يتولى جزءاً من الملف الأمني في المحافظة،
وهو ما أثار قلق المكونات والأطراف الكوردستانية في عدة مناسبات، كما شهدت المنطقة
توترات بين الجيش والمواطنين الكورد في أوقات سابقة.
