رووداو ديجيتال
أفاد مراسل شبكة رووداو الإعلامية في بغداد، هلكوت عزيز، بصدور حكم بالإعدام بحق عجاج التكريتي، المتهم في قضية الأنفال والمعروف باسم "جلاد" نقرة السلمان.
وصدر الحكم خلال الجلسة الثانية التي عقدتها المحكمة الجنائية العراقية في بغداد للنظر في القضية.
"نفذ سياسات وحشية"
وقال مجلس القضاء الأعلى إن حكم الإعدام صدر بحق عجاج عن "جريمة إدانته بارتكاب جرائم إبادة جماعية ضد المعتقلين في سجن نقرة السلمان".
وأوضح إعلام القضاء، في بيان، أن "المدان قد نفذ سياسات وحشية شملت تعذيب وتجويع المدنيين من كبار السن والنساء والأطفال حتى الموت ودفنهم في المقابر الجماعية وإذلال المحتجزين والإخفاء القسري لذويهم والبالغ عددهم (1068) ضمن مشروع إجرامي منظم وممنهج للسياسات التي اتبعها النظام البائد ضد المواطنين الكورد في شمال العراق، والذين احتُجزوا إبان حملات الأنفال الدموية عام 1988 داخل سجن نقرة السلمان".
ونوّه إلى أن الحكم صدر بحقه وفقاً لـ "أحكام المواد 11 و12 و15 و24 من قانون المحكمة الجنائية العراقية العليا رقم 10 لسنة 2005".
واعتقل جهاز الأمن الوطني العراقي، في عام 2025، عجاج أحمد حردان التكريتي، المعروف بـ "جلاد" ضحايا الأنفال، بتهمة تعذيب وقتل ضحايا الأنفال في سجن نقرة السلمان، عندما كان مسؤولاً عن السجن.
وكان محامي ضحايا الأنفال في القضية، أياد كاكائي، قد توقع الخميس، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، صدور حكم بـ "الإعدام" بحق عجاج.
ولفت إلى أن "الجلسة السابقة (في 7 أيار) شهدت الاستماع إلى إفادات المشتكين، واعترف المتهم بجرائمه بوضوح، مما سهل على المحكمة إصدار قرارها النهائي"، اليوم الخميس.
وبدأت الخميس (7 أيار 2026) في بغداد محاكمة عجاج، بحضور العشرات من ذوي ضحايا الأنفال وأقارب السجناء وشهود العيان أمام محكمة استئناف الرصافة.
وقد استُدعي 221 شخصاً من محافظات السليمانية، وأربيل، ودهوك، وديالى، وصلاح الدين للمثول أمام المحكمة.
وقال المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني العراقي، أرشد حاكم، لشبكة رووداو الإعلامية، في (7 أيار 2026)، إن عجاج اعترف خلال جلسات التحقيق بـ "عدة جرائم ارتكبها خلال فترة عمله في نقرة السلمان"، من بينها "اغتصاب الفتيات من بين المعتقلات الكورديات وتجويع السجناء ومنع وصول الطعام إليهم".
.jpg&w=3840&q=75)