رووداو ديجيتال
دعا زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي إلى عدم الاستعانة بـ"خلطة العطار" في تشكيل الحكومة و"إبعاد كل من له جناح مسلح منها إبعاداً تاماً".
وحدد الصدر، في بيان اليوم الجمعة (8 أيار 2026)، 6 نقاط طالب الزيدي بتنفيذها إذا كان يريد "رضا الله ورضا الشعب، وهو رضانا آل الصدر".
وطالب الصدر أولاً بـ"تحويل الفصائل المسلحة إلى تشكيل (جند الشعائر الدينية) على اختلاف توجهاتها وتحت سلطة هيئة الحج والعمرة"، أو إلى "تشكيل إنساني للإغاثة والمعونات الإنسانية.. ومن يرفض منهم فيُعتبر خارج القانون".
وأعرب الصدر عن استعداده "إن فعلوا" لـ"حل تشكيل لواء اليوم الموعود وتسليم سرايا السلام إلى القائد العام للقوات المسلحة".
كما دعا إلى "عدم الاستعانة بخلطة العطار في تشكيل الكابينة الوزارية وإبعاد من له جناح مسلح منها إبعاداً تاماً وتشكيل حكومة تلبي مطالب الشعب".
ونص المنهاج الوزاري لحكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، الذي قدمه إلى رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، يوم الخميس (7 أيار 2026)، في محوره الأول المتعلق بتعزيز سيادة الدولة والأمن الوطني، على "حصر السلاح بيد الدولة وإنفاذ سلطة القانون".
كما نص المنهاج على "تطوير إمكانات منتسبي الحشد الشعبي" و"توحيد القرار الأمني وربط جميع الموارد والقدرات بمنظومة الدولة الرسمية".
"لا شرقية ولا غربية"
وفي بيانه الجمعة، طالب الصدر رئيس الوزراء المكلف أيضاً بـ"العمل الدؤوب والحقيقي من أجل استقلالية العراق عن كل التدخلات الخارجية، فـ(لا شرقية ولا غربية)".
دعا زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي إلى عدم الاستعانة بـ"خلطة العطار" في تشكيل الحكومة و"إبعاد كل من له جناح مسلح منها إبعاداً تاماً".
وحدد الصدر، في بيان اليوم الجمعة (8 أيار 2026)، 6 نقاط طالب الزيدي بتنفيذها إذا كان يريد "رضا الله ورضا الشعب، وهو رضانا آل الصدر".
وطالب الصدر أولاً بـ"تحويل الفصائل المسلحة إلى تشكيل (جند الشعائر الدينية) على اختلاف توجهاتها وتحت سلطة هيئة الحج والعمرة"، أو إلى "تشكيل إنساني للإغاثة والمعونات الإنسانية.. ومن يرفض منهم فيُعتبر خارج القانون".
وأعرب الصدر عن استعداده "إن فعلوا" لـ"حل تشكيل لواء اليوم الموعود وتسليم سرايا السلام إلى القائد العام للقوات المسلحة".
كما دعا إلى "عدم الاستعانة بخلطة العطار في تشكيل الكابينة الوزارية وإبعاد من له جناح مسلح منها إبعاداً تاماً وتشكيل حكومة تلبي مطالب الشعب".
ونص المنهاج الوزاري لحكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، الذي قدمه إلى رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، يوم الخميس (7 أيار 2026)، في محوره الأول المتعلق بتعزيز سيادة الدولة والأمن الوطني، على "حصر السلاح بيد الدولة وإنفاذ سلطة القانون".
كما نص المنهاج على "تطوير إمكانات منتسبي الحشد الشعبي" و"توحيد القرار الأمني وربط جميع الموارد والقدرات بمنظومة الدولة الرسمية".
"لا شرقية ولا غربية"
وفي بيانه الجمعة، طالب الصدر رئيس الوزراء المكلف أيضاً بـ"العمل الدؤوب والحقيقي من أجل استقلالية العراق عن كل التدخلات الخارجية، فـ(لا شرقية ولا غربية)".
مقالات ذات صلة
وأكد زعيم التيار الوطني الشيعي ضرورة "العمل فوراً على قمع الفساد وبمدة أقصاها تسعون يوماً.. على أن يكون البدء بـ(صفقة القرن) ومجرمها وكل تبعاتها".
كذلك دعا إلى "تقوية العلاقات الخارجية ضمن أطر تعطي للعراق هيبته وانفتاحه على الجانب العربي والإسلامي والدولي بلا تدخلات من كل الأطراف وعدم التعدي على أحد، ففي ذلك رفعة للعراق والدين والمذهب بل الشعب الذي اكتوى بنيران الحروب".
وأخيراً، رفض الصدر تمثيل التيار الوطني الشيعي في الحكومة، قائلاً: "لا نرضى بوجود أي فرد من التيار الشيعي الوطني في الكابينة الوزارية.. ولا يمثلنا أي وزير منهم".

وأعلن الإطار التنسيقي، يوم الاثنين (27 نيسان 2026)، رسمياً ترشيح علي الزيدي لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة، في خطوة تمثل تحولاً مهماً في مسار التفاهمات السياسية داخل القوى الشيعية، بعد فترة شد وجذب وتكهنات استمرت لأشهر عدة، وأمامه ثلاثون يوماً من تاريخ التكليف لتسمية اعضاء وزارته.
