رووداو ديجيتال
انتقدت جمعية النصر لصيادي الأسماك، صمت الحكومة العراقية على ما وصفتها بـ"الاعتداءات الكويتية المستمرة" على الصيادين العراقيين، مشيرة إلى أن "أكثر من 1000 صياد عراقي تعرض للاعتداء من السلطات الكويتية بعد عام 2003 ولحد الآن.
وقال رئيس الجمعية بدران التميمي لشبكة رووداو الإعلامية، يوم السبت (9 أيار 2026) إن "الصيادين العراقيين تعرضوا لأكثر من 1000 اعتداء من خفر السواحل الكويتية منذ عام 2003 ولحد الآن".
وأشار إلى أنه "في الثالث من الشهر الجاري، تعرض صيادان عراقيان، وهما فاضل قيس يحيى وعبد المهدي خضير عودة، إلى اطلاق نار حي من خفر السواحل الكويتية في المياه الاقليمية، وبالتحديد مقابل الكاسر الشرقي لميناء الفاو، ما تسبب باصابتهما، وتم نقلهما الى المستشفى لتلقي العلاج".
ولفت بدران التميمي إلى أن "الجانب الكويتي يتعذر بدخول الصيادين العراقيين المياه الاقليمية للكويت، لكن الحقيقة هي أن ميناء خور عبد الله لم يتم ترسيمه بالكامل لصالح الكويت".
بخصوص تعامل الحكومية المحلية في البصرة والحكومة العراقية مع هكذا حوادث، شدد بدران التميمي على أن "الجمعية أبلغت الحكومة المحلية في البصرة والحكومة العراقية وحتى رئيس الجمهورية بتلك الاعتداءات، لكن لا توجد استجابة بتاتاً".
مقالات ذات صلة
ويظهر مقطع الفيديو أدناه تجول دورية كويتية في المياه الاقليمية العراقية
يعيش صيادو السمك في جنوبي العراق قلقاً دائماً عند الحدود المشتركة مع دول الجوار، فتارة تعتقلهم القوات الإيرانية في شط العرب، وتارة أخرى توقفهم قوات كويتية.
تواجه عملية صيد الأسماك في المناطق الحدودية بين العراق والكويت مشاكل مزمنة ومعقدة، وتتركز بشكل أساسي في مياه الخليج وخور عبد الله.
تشهد هذه المنطقة توترات متكررة تؤثر على الصيادين العراقيين بشكل مباشر، وتتلخص أهم هذه المشاكل في تجاوز الحدود البحرية والتضييق الأمني وإطلاق النار وحوادث العنف، مما أدى في بعض الأحيان إلى إصابة أو مقتل صيادين عراقيين.
رغم التحركات الدبلوماسية، لاتزال هناك حاجة لآليات واضحة لتنظيم الصيد ومنع تكرار الحوادث الأمنية، وتطالب أطراف عراقية بفتح قنوات حوار لحماية الصيادين.
