رووداو ديجيتال
وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعوة الى رئيس الوزراء العراقي المكلف علي فالح الزيدي لزيارة واشنطن.
وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي في بيان له، يوم الخميس (30 نيسان 2026) أن رئيس الوزراء المكلف علي فالح الزيدي تلقى اليوم الخميس، إتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قدم خلاله التهنئة له بمناسبة تكليفه رسمياً لتشكيل الحكومة الجديدة، كما وجّه له دعوة رسمية لزيارة واشنطن بعد تشكيل الحكومة.
بحسب البيان، شهد الاتصال استعراض العلاقات الستراتيجية الثنائية بين العراق والولايات المتحدة الأميركية، وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات، فضلاً عن تأكيد الجانبين على العمل المشترك، والتعاون الثنائي من أجل ترسيخ الاستقرار في المنطقة.
بدوره كتب ترمب في منصته بموقع إكس: "تهانينا لعلي الزيدي على ترشيحه ليكون رئيس الوزراء القادم للعراق. نتمنى له النجاح في عمله لتشكيل حكومة جديدة خالية من الإرهاب، بإمكانها تقديم مستقبل أكثر إشراقاً للعراق".
وتابع ترمب: "نتطلع إلى علاقة جديدة قوية وحيوية ومنتجة للغاية بين العراق والولايات المتحدة. هذه هي البداية لفصل جديد وعظيم بين بلدينا. ازدهار واستقرار ونجاح لم يسبق له مثيل من قبل.
مقالات ذات صلة
مجدداً، يا علي، مبروك. الرئيس دونالد جيه ترمب".
يذكر أن رئيس الوزراء العراقي المكلف، علي فالح الزيدي، تلقى اليوم الخميس (30 نيسان 2026)، اتصالاً هاتفياً من المبعوث الأميركي توم باراك، أعرب فيه الأخير عن تهانيه الرسمية بمناسبة تكليف الزيدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
بحسب بيان صادر عن المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء فقد شهد الاتصال استعراضاً لآفاق العلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات الحيوية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويؤدي إلى ترسيخ دعائم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
يأتي ذلك بعد اتفاق قوى الإطار التنسيقي، على منح الزيدي حرية اختيار كابينته الوزارية، عقب يوم من ترشيحه لرئاسة الحكومة، إثر انسحاب السوداني والمالكي من سباق المنصب، في خطوة فتحت الباب أمام تسوية سياسية جديدة داخل البيت الشيعي.
وكثّف رئيس الوزراء المكلف علي فالح الزيدي، تحركاته السياسية عبر سلسلة لقاءات مع قادة كتل وأحزاب بارزة، في إطار مشاورات تشكيل الكابينة الحكومية التاسعة.
تأتي هذه الجولة ضمن حراك سياسي متسارع يهدف إلى حسم شكل الحكومة المقبلة، وسط ترقب لمآلات التفاهمات بين الكتل بشأن توزيع الحقائب الوزارية.
